بقيتم في علوٍ وارتفاع ... ودمتم تمنحون الخلق علما
فكتبت له في صدر مكتوب جوابًا عن ذلك، صورته:
أتاني منك مكتوبٌ كريم ... حوى البشرى ولكن فاق نظما
فشوقني لاحبابي بمصرٍ ... وجدد عهد أشواقي ونمى
فأني لم أفارقهم بقلبٍ ... إذا فارقتهم بالرغم جسما
وقد سر الفقير بما ذكرتم ... له من شفع مكتوب وحكما
فمصر ليس لي فيها صديقٍ ... سواكم ارتجيه لما أهما
فأن تك شافعي حكمًا حديثًا ... فأنك مالكي بالجود قدما
وفعلك للجميل إذا تعدى ... وخص نداك إخوانًا وعما
فكم أوليتنا فعلًا جميلًا ... وكم لك مثل هذا الفعل اسما
فلا زالت عوارفكم غزارًا ... . . . . . . . . . . .
ويدرك مشرقًا في أفق سعدٍ ... ومجدك شامخًا بدءًا وختما
ومن ذلك مكاتبة من فخر الأفاضل والأدباء، وعمدة البلغاء والنجباء، الشيخ محمد الفارضي باسمه واسم فخر الأهالي والأعيان، سيدي محمد الظاهر الموقع بالديار المصرية، توصية لاناس من أهالي فوة المحمية، صورتها: مولانا حرسه الله تعالى وحماه، وأكسبه قوة بفوة كما شرف به حمص وحماة، معروض الفقير ان أيتام السعد لهم خبر مطول، وليس إلا على فضل مولانا فيه المعول، ملخصه أو مختصرة وقفية ادعى شخص بيعها، وأنه أصبح يملك ريعها، والمسألة متعلقة بأيتام، ومولانا حسنة هذه الأيام، فمولانا لا يخيلهم من العناية، أدام الله تعالى له الرعاية، ولا يخفى الحث على إكرام اليتيم،