أولاد العرب معزولون، و قد انكسر خاطرهم لهذا الكلام، والمحصول لايکون إلا بستعليھم و مباشرہم، فعند ذللث کتب إلي کل محکمة مرأسسلسة بتقريرهم على ولايتهم وأن يكونوا كجاري عادتهم من غير منازع لهم ولا معارض. ووصلت إلينا إلى قناة العوني مراسلة مضمونها. «الحمد لله رب العالمين، مفاخر النواب، نواب الشريعة المطهرة بمحكمة قناة العوي، مولانا القاضي شهاب الدين أحمد الشويكي الحنبلي، ومولانا القاضي شرف الدين موسى بن أيوب الشافعي. ومولانا القاضي شهاب الدين أحمد بن مفلح المالكي.
نعلمهم بعد السلام أننا فوضنا إليهم مباشرة الأحكام الشرعية بالمحكمة المشار إليها على قاعدة مذاهبهم الشريفة على جاري عادتهم کما تقدم وي الزمن السابق. وعقد الأنكحة من الأبكار والأيامى، وسماع الدعاوى الشرعية بالمحكمة المشار إليها. والبيئات، وكتابة أسلحجج والسجلات، والمساواة بين الأخصام. و مراقبة الله تعالى في سائر الأحوال، و ألحكم بين الناس بما أنزل الله. وأن يكون ذلك بمعرفة النائب الحنفي بالمحكمة المشار إليها. وإذا كان غائبًا فتكتب القضية وتعرض عليه بحيث إنهم لا يفعلوا شيئًا من الوقائع الشرعية والدعاوى إلا بمعرفته لأنه قائم في ذلك من جانبنا. ومن حصل منه حيف على أحد أو ظلم أو تعدى / فيحصل له من قبلنا مسا لا خير فيه وتعز له من المحكمة وتخرجه من البلدة. يعلم ذلك وتعمده و الله سبحانه وتعالى هو الهادي إلى طريق الرشاد،
و اخلاط الکريم آعلاه عليه الاعتماد. تحرير آن ثامن المحرم اطرا
وأمفيساء قاضي القضاة على ألمامشي عصورته:
* من أقل الأنام محمد القاضي بدمشق الشام، يوم يؤخذ بالنواصي
والأقدام، أحسن الله بالإكرام).
كمهوز تحمت الإمضاء على العادة.
قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.