وفي يوم الخميس عاشره: قدم كشخسدا نائب الشام محمد باشا وأسمه رضو أن آغا (2) . كان وجهه في ثامن عشرين القعدة سنة ثمان وتسعين وتسعمائة (2) ، لما قبض على الأمير علي بن موسى بن الحرفوش (8) ، وكان هرب من والده سنان باشا لما كان نائب الشام، واستمر عاصيًا إلى أن دخل إلى دمشق في هذه الأيام بالأمان، فألبسه خلعة وأستمر نحو ثمانية أيام في دمشق، والأكابر والزعماء يحتفلون به بالضيافات وغيرها. ففي بكرة يوم الجمعة ثامن عشرين القعدة قبض عليه ورفعه إلى القلعة عند. أذان العشاء، وركب الباشا بنفسه وأدخله إلى القلعة خوفًا من أصحابه ومحبيه من البلوك بأشية (ه)
! سه ? تشين الثاني، ? مه ?. م.
2 سم لم نعثر له على ترجمة.
? سي ايلول به ? م.
4 -علي بن موسى بن الحرقوش، أمير بعلبك، ويعد إعدامه أرسل رأسه إلى
استانيون و دفن جسد ه پباب الفراديس. الکواکب السائر * /?.
ه - هم ضياط في الجيش العثماني في نظامه القديم، و البلوك باشي تعني «قائد مجموعة
فرسانه). دائرة المعارف الإسلامية 8 / ه 16، البرق ألياني من Y) .
والإنكشارية (?) آن يطلقوه، فورد ألمرسوم بقتله، فضربت عنقه بعد صلاة العشاء ليلة السبت ثاني عشر المحرم سنة تسع وتسعين وتسعمائة (2) ، وتأسف الناس عليه الكرمه ولما أسداه إليهم من الإنعام، رحمه الله تعالى.
وفي يوم السبت ثاني عشره: أضاف أمير الشام محمد بك بين منجك اليوسفي لقاضي القضاة مصطفى أفندي بن بستان المنفصل عن دمشق الشام في داره ال عند باب جيرون (?) ضيافة حافلة. وسقى فيها سكرًا كثيرًا، وكانت ضيافة عظيمة.