يقال فلان أنف ، وأنوف ، أبي ، حمي ، أشم ، متزع ، شريف الطبع ، عالي الهمة ، عزيز النفس ، عزيز الأنف ، حمي الأنف ، أشم الأنف ، أشم المعطس [1] ، شديد الأخدع [2] ، شديد الشكيمة [3] ، شديد المريرة [4] ، شديد المحيا [5] ، أبي الضيم ، وآبي الضيم ، لا يعنو [6] لقهر ، ولا يطمئن الى غضاضة [7] ، ولا يصبر على خسف [8] ، ولا يقيم على مذلة ، ولا يلين جنبه لحادث ، ولا يري من نفسه الاستكانة [9] ، ولا يلبس ملابس الهوان ، ولا يقف موقف القنوع [10] . وهو من قوم أنف ، أباة ، شم الأنوف ، شم المعاطس ، شم المراعف [11] ، شم العرانين [12] . وقد أنف من كذا ، وحمي ، ونكف ، واستنكف ، وانتخى ، وأخذته لذلك الامر حمية ، ومحمية ، وأنف ، وأنفة ، وإباء ، ونخوة . وقد حمي من ذلك أنفا ، وثارت به الحمية ، وعصفت في رأسه النخوة ، ونزت [13] في رأسه سورة [14] الأنفة ، وملكته عزة النفس ، وأدركته حمية منكرة . ويقال فلان أزور عن مقام الذل اي هو بمنحاة [15] عنه ، وانه ليربأ بنفسه [16] عن مواطن الذل ، ويتجافى [17] بها عن مطارح الهوان ، وينزع [18] بها عن مواقف الضراعة [19] ، ويصونها عن معرة [20] الامتهان ، ويكرمها [21] عن خطط الابتذال [22] .
(1) بمعنى الانف
(2) عرق في العنق وشدة الاخدع كناية عن انتصاب العنق عزا وانفة . ويقال في ضده هو لين الاخدع وسيذكر قريبا
(3) من شكيمة اللجام وهي الحديدة المعترضة في فم الفرس يكنى بشدتها عن عزته وانتناعه
(4) هي في الأصل الحبل المفتول من طاقين وقد ذكرت والمراد بها هنا عزة النفس
(5) بمعنى الحمية
(6) يخضع ويذل
(7) اطمأن اليه سكن . والغضاضة الذل والمنقصة
(8) هوان ومشقة
(9) الخضوع والذل
(10) هو التذلل في المسئلة
(11) بمعنى الانوف
(12) جمع عرنين وهو ما صلب من عظم الانف
(13) وثبت
(14) حدة
(15) بمعزل
(16) يرفعها وينزهها
(17) يبتعد
(18) يميل
(19) الذل
(20) شين
(21) ينزهها
(22) الخطط جمع خطة بالضم وهي الحالة والشأن . والابتذال الامتهان