فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 447

وتقول في ضد ذلك هو لئيم الضريبة ، دنيء الملكة ، خسيس الشنشنة ، خسيس النفس ، صغير الهمة ، سافل الطبع ، زمن [1] المروءة ، لئيم الحسب ، جعد القفا [2] ، لئيم القزال ، لئيم السبال [3] ، دون ، ساقط ، نذل ، رذل ، فسل [4] ، وغد [5] وغب ، وغل ، رضيع ، وراضع [6] ، وهو رضيع اللؤم ، ولئيم راضع . وقد تبرأت منه المروءة ، وسدت عليه طرق الكرم ، وهو بطرق اللؤم أهدى من القطا [7] . وانما فعل ذلك بلؤمه ، وخسته ، ودناءته ، وسفالته ، ونذالته ، ورذالته ، وسفالته ، ووغادته ، ورضاعته . وانه لدنيء الأصل والفرع ، لئيم الحمل والوضع ، وقد غذي اللؤم في اللبن ، ودب في اللؤم وشب ، وان اللؤم حشو جلده ، وملء ثيابه ، وان جلده لينضح [8] لؤما ، وانه لتجري عصارة اللؤم في دمه ، وانه ليرعف [9] اللؤم من أنفه ، ويمجه [10] من مسامه . وهو ألأم من أسلم [11] ، والأم من ماقط [12] ، والأم من راضع [13] .

(1) من الزمانة وهي العاهة

(2) بمعنى لئيم الحسب . وكذا لئيم القذال والقذال مؤخر الرأس

(3) جمع سبلة وهي شعر الشارب

(4) هو الرذل الذي لا مروءة له

(5) رذل دنيء . ومثله الوغب والوغل

(6) قيل هو الخسيس من الاعراب الذي اذا نزل به ضيف رضع بفيه شاته لئلا يسمع الضيف ثم قيل لكل لئيم . وقيل هو الذي رضع اللؤم من ثدي أمه ورضيع اللؤم من هذا

(7) من قول الشاعر: تميم بطرق اللؤم اهدى من القطا ... فان سلكت سبل المكارم ضلت

(8) يرشح

(9) من الرعاف وهو سيلان الدم من الانف

(10) يلفظه . والمسام جمع مسم وهو الثقب يتنفس منه الجلد

(11) هو اسلم بن زرعة حكي انه ولي خراسان فبلغه ان الفرس كانت تضع في فم كل من مات درهما فاخذ ينبش النواويس فضرب به المثل في اللؤم

(12) هو عبد العبد . وتقول العرب فلان ساقط بن ماقط ابن لاقط تتساب بذلك . قالوا الساقط عبد الماقط والماقط عبد اللاقط واللاقط عبد معتق

(13) الذي يرضع شاته وقد تقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت