وتقول شيء بارد ، خصر ، صرد ، وانه لشديد البرد ، والبرودة ، والخصر ، والصرد بفتحتين وبالاسكان . وهو أبرد من الثلج ، ومن الصقيع [1] وأبرد من عضرس وهو البرد او الجليد ، وأبرد من حرجف ، ومن صرصر ، وهي الريح الباردة ، وأبرد من جربياء وهي النكباء [2] بين الشمال والدبور [3] . وهذا ماء برد من الوصف بالمصدر ، وبارد ، وبرود ، وخصر ، وشبم . وريح صر ، وصرصر ، ومصراد ، اي شديدة البرد . ويوم وليل قر ، وقار ، وقارس ، وصرد ، وخصر ، ويوم ذو قر ، وذو قرة ، وقد قر يومنا . فان اشتد برده قيل ازمهر اليوم وهو ذو زمهرير . وجئته في غداة شبمة ، ذات شبم ، وفي غداة سبرة ، وأعوذ بالله من سبرات الشتاء وهي الغدوات الباردة . وتقول بردت الماء ، وبردته تبريدا ، وقد جعلته في البرادة وهي الإناء يبرد فيه الماء . وثلجت الماء اذا جعلت فيه الثلج ليبرد ، وهو ماء مثلوج . وسقيته فأبردت له اي سقيته باردا ، وقد ابترد الرجل بالماء البارد اذا شربه ليبرد به كبده . ويقال ابترد بالماء ايضا ، وتبرد به ، واقتر به ، اذا اغتسل به ، وذلك الماء برود ، وقرور بفتح اولهما ، وقد تبرد الرجل في الماء ، واستنقع فيه ، اذا مكث فيه ليتبرد ، ولبس الكتان مبردة للبدن . وهو البرد ، والقر ، والصر ، والقرة ، وقد برد الرجل ، وقر على ما لم يسم فاعله ، وهو مقرور ، ويقال القر برد الشتاء خاصة ، والصر شدة البرد ، وكذلك القرس ، والخشف . وقد قرس البرد ، وخشف ، اذا اشتد . وبرد قارس ، وقريس ، وخاشف . وقرس الرجل ايضا اذا اشتد عليه البرد ، وقد أقرسه البرد ، وقرسه تقريسا . وصرد اذا وجد البرد سريعا ، وهو صرد من قوم صردى ، وانه لرجل مصراد اذا كان لا يصبر على البرد ، وفي المثل هو أصرد من عين الحرباء لأنه أبدا يستقبل الشمس . وربما استعمل المصراد بمعنى القوي على البرد وهو من الأضداد .
(1) ما تجمد من الندى . وكذلك الجليد
(2) الريح بين الريحين
(3) ريح الغرب