فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 447

والشعلة شبه الجذوة وهي قطعة الخشب تشعل فيها النار ، وكذلك القبس ، والشهاب . وقيل الشعلة ما كان في فتيلة او سراج والقبس النار التي تأخذها في طرف عود . وقد قبست منه نارا ، واقتبستها ، اي طلبتها فأقبسني من ناره ، وقبسني ، أي اعطاني قبسا . ويقال لما تقبس به النار من عود ونحوه مقبس ، ومقباس . والشرر ، والشرار ، ما تطاير من النار . والسقط الشرر من الزند عند الاقتداح . والحسكل ما تطاير من الحديد المحمى عند الطبع [1] . وتقول هذا ماء حميم اي حار ، وقد أحممت الماء ، وحممته ، اي أسخنته ، ويستعمل الحميم اسما بمعنى الماء الحار ، وكذلك الحميمة ، وهذا حميم آن اي قد بلغ النهاية في الحرارة . والحمة بالفتح العين الحارة يستشفى بها . والنطول الماء الحار يطبخ فيه الدواء ويصب على العضو ، وقد نطل رأسه بالنطول اذا صبه عليه قليلا قليلا . والكمادة خرقة دسمة [2] تسخن وتوضع على موضع الوجع ، وقد كمد العضو تكميدا اذا فعل به ذلك والاسم الكماد . والسموم بالفتح الريح الحارة ، وكذلك الحرور ، والجمع السمائم والحرائر ، واكثر ما تكون السموم بالنهار والحرور بالليل . ويقال ارض رمضة ، ورمضة الحجارة ، اذا حميت من شدة وقع الشمس . والرمضاء الرملة الحارة ، وقد رمض الرجل اذا احترق قدماه من الرمضاء . والرضف الحجارة المحماة بالشمس او النار واحدتها رضفة . والملة الرماد الحار . وان في هذا الرماد لمهلا بالضم وهو بقية الجمر في الرماد تبينه اذا حركته . ويقال طبن النار اذا دفنها لئلا تطفأ . وكبت النار كبوا اذا علاها الرماد ، وهي نار كابية ، وكبيتها تكبية اذا غطيتها بالرماد .

(1) الضرب

(2) ملطخة بالشحم ونحوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت