الصفحة 8 من 249

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {كما آمن السفهاء} قال: يعنون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

واخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {وإذا خلوا إلى شياطينهم} قال: رؤوسهم في الكفر.

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {ويمدهم} قال: يملي لهم {في طغيانهم يعمهون} قال: في كفرهم يتمادون.

واخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {اشتروا الضلالة بالهدى} قال: أخذوا الضلالة، وتركوا الهدى.

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناسٍ من الصحابة في قوله {مثلهم كمثل الذي استوقد نارًا. . .} الآية. قال: إن ناسًا دخلوا في الإِسلام مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، ثم نافقوا، فكان مثلهم كمثل رجل كان في ظلمة، فأوقد نارًا ف {أضاءت ما حوله} من قذى أو أذى، فأبصره حتى عرف ما يتقي. فبينا هو كذلك إذ طفئت ناره، فأقبل لا يدري ما يتقي من أذى، فكذلك المنافق كان في ظلمة الشرك فأسلم، فعرف الحلال من الحرام، والخير من الشر، بينا هو كذلك إد كفر، فصار لا يعرف الحلال من الحرام، ولا الخير من الشر، فهم {صم بكم} فهم الخرس {فهم لا يرجعون} إلى الإِسلام. وفي قوله {أو كصيب. . .} الآية. قال: كان رجلان من المنافقين من أهل المدينة هربا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين، فأصابهما هذا المطر الذي ذكر الله. فيه رعد شديد، وصواعق، وبرق، فجعلا كلما أصابتهما الصواعق يجعلان أصابعهما في آذانهما من الفرق، أن تدخل الصواعق في مسامعهما فتقتلهما، وإذا لمع البرق مشيا في ضوئه، وإذا لم يلمع لم يبصرا. قاما مكانهما لا يمشيان، فجعلا يقولان. ليتنا قد أصبحنا، فنأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت