الصفحة 19 من 249

وأخرج الجندي عن ابن مسعود قال: أكثروا بالبيت قبل أن يرفع وينسى الناس مكانه.

أخرج ابن جرير من طريق السدي عن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وناس من الصحابة قالوا: لما صرف النبي صلى الله عليه وسلم نحو الكعبة بعد صلاته إلى بيت المقدس قال المشركون من أهل مكة: تحير محمد دينه فتوجه بقبلته إليكم، وعلم أنكم اهدى منه سبيلًا، ويوشك أن يدخل في دينكم. فأنزل الله {لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني} .

وأخرج الطبراني وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أعطى أربعًا أعطي أربعًا، وتفسير ذلك في كتاب الله من أعطي الذكر ذكره الله لأن الله يقول {اذكروني أذكركم} ، ومن أعطي الدعاء أعطي الإِجابة لأن الله يقول {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] ، ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة لأن الله يقول {لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم: 7] ، ومن أعطي الاستغفار أعطي المغفرة لأن الله يقول {استغفروا ربكم إنه كان غفارًا} [نوح: 10] » .

وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن عوف بن عبد الله قال: كان ابن مسعود يمشي فانقطع شسعه فاسترجع فقيل: يسترجع على مثل هذا؟ قال: مصيبة.

وأخرج عبد بن حميد والترمذي وابن ماجة والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أيما مسلمين مضى لهما ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا حنثًا كانوا لهما حصنًا حصينًا من النار. قال: أبو ذر مضى لي اثنان. قال: واثنان. قال أبو المنذر سيد القراء: مضى لي واحد يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وواحد وذلك في الصدمة الأولى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت