الصفحة 18 من 249

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك قال: في قراءة ابن مسعود (ما ننسك من آية أو ننسخها) .

وأخرج ابن الأنباري عن ابن مسعود قال: كان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن في كل سنة مرة، وأنه عارضه بالقرآن في آخر سنة مرتين، فأخذته من النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العام.

وأخرج ابن الأنباري عن ابن مسعود قال: لو أعلم أحدًا أحدث بالعرضة الأخيرة مني لرحلت إليه.

وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود وناس من الصحابة في قوله {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} قال «كان الناس يصلون قبل بيت المقدس، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة على رأس ثمانية عشر شهرًا من مهاجره، وكان إذا صلى رفع رأسه إلى السماء ينظر ما يؤمر به، فنسختها قبل الكعبة» .

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير من طرق عن ابن مسعود قال: في قوله {يتلونه حق تلاوته} قال: أنّ يحل حلاله ويحرم حرامه، ويقرأه كما أنزل الله ولا يحرف الكلم عن مواضعه، ولا يتأول منه شيئًا غير تأويله. وفي لفظ: يتبعونه حق اتباعه «.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به} قال: منهم أصحاب محمد الذين آمنوا بآيات الله وصدقوا بها. قال: وذكر لنا أن ابن مسعود كان يقول: والله إن حق تلاوته أن يحل حلاله، ويحرم حرامه، ويقرأه كما أنزله الله، ولا يحرفه عن مواضعه. قال: وحدثنا عن عمر بن الخطاب قال: لقد مضى بنو إسرائيل وما يعني بما تسمعون غيركم.

وأخرج البزار عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» ما لي لا أهم ورفع أحدكم بين أنملته وظفره «.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت