عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... تأخير المحرم للعمرة للراحة من السفر
السؤال ...: ... س: إذا قدِمتُ قاصدًا العمرة، وأنا متعب من عناء السفر، وبإمكاني أن أعتمر حال وصولي مع المشقة، فهل الأولى أن أعتمر أم أؤجل العمرة حتى أرتاح لكي أستشعر العبادة؟ فإن البعض همه متى يخلع هذا الإحرام؟
الإجابة ...: ... لك في هذه الحالة أن تريح نفسك، فليس شرطًا أن تؤدي العمرة ساعة وصولك إلى مكة فإن كثيرًا من الصحابة الذين قدموا محرمين في حجة الوداع طاف بعضهم نهارًا وبعضهم ليلًا، فدل على جواز تأخير الطواف سيما إذا كان المحرم مرهَقًا من عناء السفر، أو من السهر وطول السير، فله أن يريح نفسه حتى يؤدي العمرة وهو حاضر القلب يستشعر فضل العبادة وأهميتها، ولعل ذلك يكون أكثر للأجر، فإن الإحرام كلما طال بقاؤه كان أعظم للأجر فإن الصحابة - رضي الله عنهم - بَقوا مُحرمين عشرة أيام، أي من المدينة إلى مكة واحتسبوا بذلك الأجر والثواب، وهكذا في إحرامهم يوم التروية تحلل بعضهم يوم العيد وبعضهم ليلة الحادي عشر، وبعضهم بعد ذلك، وصبروا على ترك محظورات الإحرام ولو مع المشقة احتسابًا للأجر، فالذي يكون همُّه أن يخلع هذا الإحرام قد فاته مضاعفة الأجر بتحمل المشقة لطول مدة الإحرام.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... حكم من حجت أو اعتمرت وهي حائض
السؤال ...: ... س: امرأة قبل 6 سنوات ذهبت لأداء فريضة الحج، وعند الميقات جاءتها الدورة، ولم تكن تعلم الأحكام الشرعية، فأحرمت وذهبت لمكة وفعلت مناسك الحج فطافت للعمرة، وكذلك للإفاضة، وباقي مناسك الحج فعلت هذه الأشياء وهي حائض ولا تعلم الحكم الشرعي في ذلك، والآن تسأل عن فعلها هذا وماذا تفعل مع العلم أن زوجها متوفى من قديم؟