الإجابة ...: ... هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: متى يُشرع الذهاب إلى مسجد قُباء (هل ورد تحديد اليوم) ؟
ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور مسجد قباء كل سبت ماشيًا، أو راكبًا، أي كل أسبوع، فدل على أن ذلك من السُّنة حيث إن الله تعالى ذكر هذا المسجد بقوله تعالى: لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ وذلك لأنه المسجد الذي كان يصلي فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل تأسيس المسجد النبوي وكان أول مسجد أُسِّس على التقوى يعني على الدين، والتوحيد، والإخلاص، وصدق النية، فاكتسب بذلك فضلا كبيرًا، وفي السنن عن سهل بن حنيف وغيره مرفوعًا: صلاة في مسجد قُباء كعمرة أو كما قال .
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... مشروعية الذهاب إلى مسجد قباء للنساء
السؤال ...: ... س: هل يشرع للنساء الذهاب إلى مسجد قباء ؟
الإجابة ...: ... يشرع ذلك فإن فضل الصلاة فيه يعم الرجال والنساء، ولكن ورد أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المساجد، ولعل من استثنى من ذلك زيارتهن لمسجد قباء سيما إذا كن من غير أهل المدينة كتفضيل صلاتهن في المسجد الحرام والمسجد النبوي لمضاعفة الأجر، أما المرأة المقيمة في مكة أو في المدينة فصلاتها في بيتها أفضل لعموم الأدلة في ذلك، ولأنها تتمكن من الإتيان إلى الحرمين كلما أرادت.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... الأعمال المشروعة عند الذهاب إلى مسجد قباء
السؤال ...: ... س: ما الأعمال المشروعة عند الذهاب إلى مسجد قباء ؟