أبيه ، وجده أبي عمرو ، وأبي العباس الأصم ، وأحمد بن علي بن حسنويه المقريء ، وأحمد بن محمد بن عبدوس ، ومحمد بن أحمد بن سعيد الرازي صاحب ابن وراة ، وأبي ظهير عبد الله بن فارس العُمري البلخي ، ومحمد بن المؤمل الماسرجسي ، وأخيه ، والحافظ أبي علي الحسين بن محمد النيسابوري ، وسعيد بن القاسم البردعي ، وأحمد بن محمد بن رُميح النسوي ، وأبي عبد الله الصفار ، ومحمد بن يعقوب الحافظ ، وأبي جعفر الرازي ، وأبي الحسن الكارزي ، والإمام أبي بكر الصبغي ، والأستاذ أبي الوليد ، ويحيى بن منصور القاضي ، وأبي بكر القِطيعي. وولد في رمضان سنة ثلاثين وثلاثمائة.
روى عنه:
الحاكم في تاريخه ، وأبو القاسم القُشيري ، وأبو بكر البيهقي ، وأبو سعيد بن رامش ، وأبو بكر محمد بن يحيى المزكي ، وأبو صالح المؤذن ، ومحمد بن سعيد التفليسي ، وأبو بكر بن خلف ، وعلي بن أحمد المديني المؤذن ، والقاسم بن الفضل الثقفي ، وخلق سواهم.
قال عبد الغافر:
حدث أكثر من أربعين سنة إملاءً وقراءة. وكتب الحديث بنيسابور ، ومرو ، والعراق ، والحجاز. وانتخب عليه الحفاظ الكبار.
قال الخطيب في تاريخه:
قال لي محمد بن يوسف النيسابوري القطان: كان السُلمي غير ثقة ، وكان يضع للصوفية.
وقدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلدته جليل وكان مع ذلك مجودا صاحب حديث وله دويرة للصوفية.
قال الخليلي:
ثقة متفق عليه ، من الزهاد.
قال الذهبي:
وكان ذا عناية تامة بأخبار الصوفية ، صنف لهم سُننًا وتفسيرًا وتاريخًا وغير ذلك.
قلت ( أي الذهبي ) : كان وافر الجلالة ، وتصانيفه يقال إنها ألف جزء. وله كتاب سماه"حقائق التفسير"ليته لم يصنفه ، فإنه تحريف وقرمطة ، فدونك الكتاب فسترى العجب.
ورويت عنه تصانيفه وهو حي.
وقال في السير:
الإمام الحافظ المحدث شيخ خراسان وكبير الصوفية ..وما هو بالقوي في الحديث.
وقال في الميزان: