فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 84

له التصانيف المفيدة، وبُنيت له بنيسابور مدرسة مشهورة. وتوفي في نيسابور يوم عاشوراء سنة ثمان عشرة وأربعمائة.

وقال عبد الغافر:

كان من المجتهدين في العبادة، المبالغين في الورع. انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء، وذكره في تاريخه لجلالته. وكان ثقة، ثبتًا في الحديث.

أكثر أبو بكر البيهقي الرواية عنه في تصانيفه.

وقال الحاكم في تاريخه: أبو إسحاق الإسفرائيني الفقيه الأُصولي المتكلم، المتقدم في هذه العلوم. انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم إلى أن قال: وبُني له بنيسابور المدرسة التي لم يُبن بنيسابور قبلها مثلها. فدرس فيها. )) ا. هـ

سمع:

الأصم، وأبا الحسن الكارزي، وأبا الوليد الفقيه، والطرائفي، وجماعة.

وعنه:

أبو بكر البيهقي، ومحمد بن يحيى.

قال عبد الغافر: كان ثقة، توفي في رجب سنة إحدى عشرة وأربع مائة. ا. هـ.

قال الذهبي:

من كبار الشافعية، ومُناظريهم. وله الثروة والجاه الوافر. ا. هـ

سمع من:

أبي أحمد الغطريفي، و عبد الله بن أحمد الفقيه صاحب الحسن بن سفيان، وأبي طاهر بن خزيمة، الجوزقيّ.

روى عنه:

أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وابنه عبد الله.

قال عبد الغافر:

الفقيه المحدث الحافظ الأصولي من كبار المحدثين وثقاتهم، وكان نسيج وحده في وقته.

قال الذهبي: محدَّث كبير. خرَّج على الصحيح.

وكان أصوليًا متفننًا، طاف وجدّ، وجمع كثيرًا من الأصول والمسانيد والتواريخ. ولم يرو إلا القليل.

توفي بنيسابور في شوال كهلًا سنة ثمان عشرة وأربعمائة.

(1) المنتخب من السياق (270) ، تاريخ الإسلام (28/ 274) ، السنن الكبرى (3/ 73) .

(2) المنتخب من السياق (271) ، تاريخ الإسلام (29/ 213) ، السنن الكبرى (3/ 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت