تَدُومُ سَرمَدَا بِلا نَفَادِ ... [288] ... مَا جَرَتْ الأقْلاَمُ بِالْمِدَادِ
ثُمَّ الدُّعَا وَصيَّةُ القُرَّاءِ ... [289] ... جَمِيعهمْ مِنْ غَيْرِ مَا اسْتثْنَاءِ
أبْيَاتُهَا (يُسْر) بِعَدِّ الْجُمَلِ ... [290] ... تَأْرِيخُهَا (الْغفْرَانُ) فَافْهَمْ وَادْعُ لي
وختاما: أوصيكم بحفظها, ومن ثم قراءة شرحها
(( معارج القبول, شرح سلم الوصول ) )لنفس الناظم.
ففي ذلكما خير لا يعلمه إلا الله.