الصفحة 15 من 16

لاَ في نُبوَّةٍ فَقَدْ قَدمْتَ مَا ... [268] ... يَكْفَي لِمَنْ مِنْ سُوْءِ ظَنٍّ سَلِمَا

فَالسِّتةُ الْمَكَمِّلُونَ الْعَشرَهْ ... [269] ... وَسَائِرُ الصَّحْبِ الكِرَامِ الْبَرَرَهْ

وأهْلُ بَيْتِ الْمُصْطَفَى الأطْهَاِر ... [270] ... وَتَابِعُوهُ السَّادَةُ الأَخيَار

فَكُلُّهُمْ في مُحْكَمِ القُرْآنِ ... [271] ... أَثنَى عَلَيْهمْ خَالِقُ الأكْوَانِ

في الفْتَحِ والْحَدِيدِ والْقِتَالِ ... [272] ... وَغَيْرَهَا بِأكْمَلِ الْخِصَالِ

كَذَاكَ في التَّوْرَاةِ والإنْجِيلِ ... [273] ... صِفَاتُهُمْ معلومةُ التفصيل

وذكرُهم في سنَّة المختارِ ... [274] ... قَدْ سَارَ سَيْرَ الشَّمس في الأقْطَارِ

ثم السُّكُوتُ واجِبٌ عَما جَرَى ... [275] ... بَيْنَهُمْ مِنْ فِعْلِ مَا قَدْ قُدِّرَا

فَكُلُّهُمْ مُجْتَهِدٌ مُثَابُ ... [276] ... وَخَطَؤُهُمْ يَغْفِرُهُ الوَهَّابُ

خاتمة في وجوب التمسك بالكتاب و السنة , و الرجوع عند

الاختلاف إليهما , فما خالفهما فهو رد

شَرْط قُبُولِ السَّعْي أنْ يَجْتَمِعَا ... [277] ... فِيهِ إصَابَةٌ وإخْلاَصٌ مَعَا

لله رَبَّ العَرْشِ لا سِوَاهُ ... [278] ... مُوَافِقَ الشَّرْعَ الَّذِي ارْتَضَاهُ

وَكُلُّ مَا خَالَفَ لِلوَحْيَيْنَ ... [279] ... فَإنَّهُ رَدٌّ بِغَيْرِ مَيْنِ

وكُلُّ مَا فِيهِ الخِلاَفُ نَصَبَا ... [280] ... فَرَدُّهُ إليْهِمَا قَدْ وَجَبَا

فَالدِّينُ إنَّمَا أتَى بِالنَّقْلِ ... [281] ... ليْسَ بِالأوْهَامِ وَحَدْسِ الْعَقْل

ثُمَّ إلى هُنَا قَدْ انْتَهَيْتُ ... [282] ... وَتَمَّ مَا بِجَمْعِهِ عُنِيتُ

سَمَّيْتُهُ بِسُلمِ الوُصُولِ ... [283] ... إلى سَمَا مَبَاحِثِ الأصُوُلِ

والْحَمْدُ لله عَلَى انتِهَائِي ... [284] ... كَمَا حَمِدْتُ الله في ابْتِدَائي

أسْأَلُهُ مَغْفِرَةَ الذُّنُوبِ ... [285] ... جَمِيعِهَا وَالسِّتْرَ لِلعُيُوبِ

ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أبَدَا ... [286] ... تَغْشَى الرَّسُولَ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدًا

ثُمَّ جَمِيع صَحْبِهِ والآلِ ... [287] ... السَّادَةِ الأئِمَّةِ الأبْدَالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت