لاَ في نُبوَّةٍ فَقَدْ قَدمْتَ مَا ... [268] ... يَكْفَي لِمَنْ مِنْ سُوْءِ ظَنٍّ سَلِمَا
فَالسِّتةُ الْمَكَمِّلُونَ الْعَشرَهْ ... [269] ... وَسَائِرُ الصَّحْبِ الكِرَامِ الْبَرَرَهْ
وأهْلُ بَيْتِ الْمُصْطَفَى الأطْهَاِر ... [270] ... وَتَابِعُوهُ السَّادَةُ الأَخيَار
فَكُلُّهُمْ في مُحْكَمِ القُرْآنِ ... [271] ... أَثنَى عَلَيْهمْ خَالِقُ الأكْوَانِ
في الفْتَحِ والْحَدِيدِ والْقِتَالِ ... [272] ... وَغَيْرَهَا بِأكْمَلِ الْخِصَالِ
كَذَاكَ في التَّوْرَاةِ والإنْجِيلِ ... [273] ... صِفَاتُهُمْ معلومةُ التفصيل
وذكرُهم في سنَّة المختارِ ... [274] ... قَدْ سَارَ سَيْرَ الشَّمس في الأقْطَارِ
ثم السُّكُوتُ واجِبٌ عَما جَرَى ... [275] ... بَيْنَهُمْ مِنْ فِعْلِ مَا قَدْ قُدِّرَا
فَكُلُّهُمْ مُجْتَهِدٌ مُثَابُ ... [276] ... وَخَطَؤُهُمْ يَغْفِرُهُ الوَهَّابُ
خاتمة في وجوب التمسك بالكتاب و السنة , و الرجوع عند
الاختلاف إليهما , فما خالفهما فهو رد
شَرْط قُبُولِ السَّعْي أنْ يَجْتَمِعَا ... [277] ... فِيهِ إصَابَةٌ وإخْلاَصٌ مَعَا
لله رَبَّ العَرْشِ لا سِوَاهُ ... [278] ... مُوَافِقَ الشَّرْعَ الَّذِي ارْتَضَاهُ
وَكُلُّ مَا خَالَفَ لِلوَحْيَيْنَ ... [279] ... فَإنَّهُ رَدٌّ بِغَيْرِ مَيْنِ
وكُلُّ مَا فِيهِ الخِلاَفُ نَصَبَا ... [280] ... فَرَدُّهُ إليْهِمَا قَدْ وَجَبَا
فَالدِّينُ إنَّمَا أتَى بِالنَّقْلِ ... [281] ... ليْسَ بِالأوْهَامِ وَحَدْسِ الْعَقْل
ثُمَّ إلى هُنَا قَدْ انْتَهَيْتُ ... [282] ... وَتَمَّ مَا بِجَمْعِهِ عُنِيتُ
سَمَّيْتُهُ بِسُلمِ الوُصُولِ ... [283] ... إلى سَمَا مَبَاحِثِ الأصُوُلِ
والْحَمْدُ لله عَلَى انتِهَائِي ... [284] ... كَمَا حَمِدْتُ الله في ابْتِدَائي
أسْأَلُهُ مَغْفِرَةَ الذُّنُوبِ ... [285] ... جَمِيعِهَا وَالسِّتْرَ لِلعُيُوبِ
ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أبَدَا ... [286] ... تَغْشَى الرَّسُولَ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدًا
ثُمَّ جَمِيع صَحْبِهِ والآلِ ... [287] ... السَّادَةِ الأئِمَّةِ الأبْدَالِ