206)"ما من معمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق عبدالسلام بن محمد القرشي الأموي عن الزبير بن بكار عن مطرف عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة (رضي الله عنه) رفعه. قال الدارقطني: لا يثبت عن مالك وعبدالسلام منكر الحديث [1] .
207)"ما نجاة هذا الأمر؟ قال: شهادة ألا إله إلا الله وأني رسول الله"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق الباغندي عن محمد بن عبدالله الجهدي عن حماد بن خالد عن مالك وعن أبي بكر عن ابن أبي ذئب كلاهما عن الزهري عن سعيد عن عثمان بن عفان عن أبي بكر أنّه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) ذلك. قال الدارقطني: هذا حديث غير محفوظ [2] .
208)"ما وجدتم في كتاب الله فالعمل به ولا يسعه تركه إلى غيره ... الحديث، وفيه أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق الحسن بن مهدي بن عبدة المروزي عن محمد بن أحمد السكوني عن بكر بن عيسى المروزي أبي يحيى عن جميل بن يزيد عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر به مرفوعًا. قال الدارقطني: لا يثبت عن مالك ورواته مجهولون [3] .
209)"المؤمن في ضمان الله"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق أحمد بن موسى الحمار ثنا إسحاق بن مقاتل ثنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة (رضي الله عنها) رفعه. قال الدارقطني: لا يصح هذا عن مالك ولا عن هشام وإسحاق بن مقاتل هو إسحاق بن بشر بن مقاتل الكاهلي ضعيف الحديث [4] .
(1) لسان الميزان 4/17.
(2) لسان الميزان 5/235.
(3) لسان الميزان 2/137.
(4) لسان الميزان 1/357.