203)"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق إسماعيل القاضي وأبي أمية وغيرهما عن محمد بن سليمان بن معاذ القرشي عن مالك عن ربيعة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر حدثني أبي عمر فرفعه. قال الدارقطني: تفرد به محمد بن سليمان بن أبي الربيع التيمي المقرى [1] .
204)"ما خيّر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بين أمرين إلا اختار أيسرهما ... الحديث"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) ثنا أحمد بن محمد بن ربيح النسوي ثنا أحمد بن الخضر المروزي ثنا يحيى بن ماسويه ثنا سويد بن نصر ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم عن مالك عن الزهري عن أنس به. قال الدارقطني: غريب إن كان الراوي ضبطه ورجاله كلهم معروفون بالثقة [2] .
205)"ما سمعت النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبدالله بن سلام، قال: وفيه نزلت هذه الآية"وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله ... الآية"، قال: لا أدري قال مالك الآية أو في الحديث"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق ابن وهب عن مالك عن أبي النضر عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه. وأخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من وجهين آخرين عن عبدالله بن يوسف دون ذكر الزيادة، وأخرجه من طريق ثالث عنه بلفظ آخر مقتصرًا على الزيادة دون الحديث، وقال: إنه وهم. وأخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق أبي مسهر وعاصم بن مهجع وعبدالله بن وهب وإسحاق بن عيسى وسعيد بن داود وإسحاق الفروي كلّهم عن مالك بدون هذه الزيادة، قال الدارقطني: فالظاهر أنها مدرجة من هذا الوجه، ووقع في رواية بن وهب عند الدارقطني التصريح بأنها من قول مالك إلا أنها قد جاءت من حديث ابن عباس [3] .
(1) لسان الميزان 5/184.
(2) لسان الميزان 1/261.
(3) مقدمة فتح الباري 1/302، فتح الباري 7/130.