4)في بعض الأحيان ينقل المصنّف من كتاب (غرائب مالك) في معرض شرحه لحديث معيّن دون التصريح بما إذا كان الحديث الذي في (غرائب مالك) قد جاء بنفس نص الحديث الذي يقوم بشرحه. ففي مثل هذه الحالة: قمتُ بكتابة الحديث المشروح [1] .
5)لم أقم باستكمال المتون التي لم ينقلها المصنّفون كاملة، بأن يقولون مثلًا: ... الحديث، أو قصّة كذا وكذا.
مراحل مستقبليّة متعلّقة بهذا المشروع:
بالإمكان اعتبار هذا البحث مرحلة أولى في سبيل جمع أكبر قدر من كتاب (غرائب الدارقطني) المفقود، وأسأل الله أن ييسّر استكمال مراحل أخرى للبحث بإضافة جوانب تتمثّل فيما يلي:
1)إكمال نصوص المتون التي لم يذكرها أهل العلم في كتبهم كاملة، واختصروها بقولهم:"... الحديث"أو ما شابه. وما لم يذكروا منه شيئًا واكتفوا بذكره مجملًا: كقولهم: قصة كذا أو حديث كذا وكذا.
2)في هذه المرحلة تمّ الاقتصار على جمع مواضع النقل من كتاب (غرائب مالك) من غير تصنيف أو فرز، وإنّما اكتفيت بترتيبها على حروف المعجم. ولعلّ في الخطوة المستقبلية الثانية يتمّ تصنيف ما اجتمع من النقول بحيث تُفْصَل: الإحالات؛ عن الحكاية؛ عن النقل النصي؛ عن الرواية [2] .
3)تخريج النقول من كتب السنّة الأخرى سواء كانت من طريق الإمام مالك أم عن غيره.
جمع النقول عن كتاب"غرائب الإمام مالك"للحافظ الدارقطني (رحمه الله) :
وفيما يلي ما وقفتُ عليه من المتون التي عزاها أهل العلم إلى كتاب (غرائب مالك) للدارقطني، مرتّبة على أحرف المعجم، مستعينًا بالله وحده، لا ربّ سواه:
(1) وهذا كثر في كتب الشروح: كفتح الباري، وعمدة القاري وغيرهما.
(2) والشكر بعد الله للأخ الفاضل: أحمد الشبلي على هذا الاقتراح.