42)"إنّ القراءة على الشيخ أرفع من السماع"، نقله الدارقطني في (غرائب مالك) عن الإمام مالك [1] .
43)"إن لكل دين خلقًا وخلق هذا الدين الحياء"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق محمد بن عبدالرحمن بن سهم الأنطاكي عن عيسى بن يونس عن مالك عن الزهري عن أنس مرفوعًا به. قال الدارقطني: تفرد به ابن سهم عن عيسى عن مالك ولم يتابع عليه ولا يصح [2] .
44)"ألم تري أنّ قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم، قالت: فقلت: يا رسول الله أفلا تردّها على قواعد إبراهيم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) : لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت. فقال عبدالله بن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما أرى رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أنّ البيت لم يتمّم على قواعد إبراهيم"، رواه الدارقطني في (غرائب مالك) عن ابن طهمان عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة [3] .
45)"أنّ أبا حنيفة قد روى عن مالك (رحمهما الله) ، قاله الدارقطني في (غرائب مالك) [4] ."
46)"أن رجلًا من جهينة كان يشتري الرواحل فيغالي بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج، فافلس فرفع أمره إلى عمر فقال: أما بعد أيها الناس إن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته أن يقال سبق الحاج ألا وإنه أدان معرضًا فأصبح وقد دين به فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه"، أخرج الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق بن مهدي عن مالك عن ابن دلاف عن أبيه عن جده عن عمر بعضه [5] .
(1) فتح الباري 1/150.
(2) ميزان الاعتدال 8/182.
(3) تنوير الحوالك 1/263.
(4) تديب الراوي 1/80.
(5) الإصابة 1/200، سبل السلام 1/1068، تلخيص الحبير 3/41.