الصفحة 170 من 299

وَقَالَ مُعَاوِيَة لعبد الرَّحْمَن بن الحكم يَا ابْن أخي إِنَّك لقد لهجت تَقول الشّعْر فإياك والتشبيب فتعر شريفا وَإِيَّاك والهجاء فتهجي كَرِيمًا أَو تثربه لئيما وَإِيَّاك والمدح فَإِنَّهُ كسب الخسيس وَلَكِن أَفْخَر بمآثر قَوْمك وَقل فِي الْأَمْثَال مَا تزين نَفسك وتؤدب بِهِ غَيْرك فَإِن لم تَجِد بَدَأَ من المديح فَكُن كالمبرار حِين مدح فَإِنَّهُ شفع بِنَفسِهِ حِين بَدَأَ بِغَيْرِهِ فَقَالَ

(أنزلت نَفسِي فِي بني ثغل ... إِن الْكَرِيم للكريم مجل)

وَقيل حج مُعَاوِيَة فَلَمَّا دخل الْمَدِينَة قَالَ الْحُسَيْن بن عَليّ لِأَخِيهِ الْحسن بن عَليّ صلوَات الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ لَا تلقه وَلَا تسلم عَلَيْهِ فَلَمَّا خرج قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت