الصفحة 169 من 299

وَرُوِيَ عَن مُعَاوِيَة أَنه قَالَ اجعلوا للشعر أَكثر همكم وَأحد دأبكم فَإِن مآثر أسلافكم ومواضع إرشادكم فَلَقَد رَأَيْتنِي يَوْم الهرير وَقد عزمت على الْهَرَب فَمَا يردني إِلَّا قَول عَمْرو بن الأطنابة حَيْثُ يَقُول

(أَبَت همتي وأبى حيائي ... وأخذي الْحَمد بِالثّمن الربيح)

(وَقَوْلِي كلما جشأت وجاشت ... مَكَانك تحمدي أَو تستريحي)

(وإقدامي على الْمَكْرُوه نَفسِي ... وضربي هَامة البطل المشيح)

(لِأَنِّي عَالم أَن سَوف تنئا ... مَسَافَة بَين جثماني وروحي)

وَقَالَ مُعَاوِيَة

(كَأَن الجبان يرى أَنه ... يدافع عَنهُ الْفِرَار الْأَجَل)

(فقد تدْرك الحادثان الجبان ... وَيسلم مِنْهَا الشجاع البطل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت