(1) البيت من بحر الرجز، وهو بلا نسبة في نفح الطيب 5/ 381، واللباب 2/ 78.
(2) جزء بيت من الوافر، تمامه ذعرت به القطار ونفيت عنه مقام الذئب كالرجل اللعين، وهو للشماخ بن ضرار في ديوانه ص 321، وجمهرة اللغة ص 949.
(3) البيت من البحر الخفيف، وهو بلا نسبة في تذكرة النجاة ص 736، وخزانة الأدب 7/ 20.
ـ حرف الخاء المعجمة ـ
* (خلا) على وجهين:
أحدهما: أن تكون حرفا جارّا للمستثنى، ثم قيل: موضعها نصب عن تمام الكلام، وقيل: تتعلّق بما قبلها من فعل أو شبهه على قاعدة أحرف الجر، والصّواب عندي الأول؛ لأنها لا تعدّي الأفعال إلى الأسماء، أي: لا توصّل معناها إليها، بل تزيل معناها عنها، فأشبهت في عدم التعدية الحروف الزائدة؛ ولأنها بمنزلة «إلّا» وهي غير متعلقة.
والثاني: أن تكون فعلا متعدّيا ناصبا له،
غابر الأزمان فصرح بالزمان، وليس بقاطع فإن الظرف المذكور إما لغو متعلق بيقدر وإما مستقر صفة لنجاحا، وذلك لا يوجب أن يراد بحيث الزمان أيضا؛ لاحتمال أن يكون المراد أينما تستقيم يقدر لك الله النجاح في الزمان المستقبل، والنجاح الظفر بالمقصود والغابر المستقبل أو الماضي من الأضداد، والمراد في البيت الأول، والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
(حرف الخاء المعجمة)
(خلا على وجهين: