ألا حيّيت عنّا يا ردينا ... نحيّبها وإن كرمت علينا [1]
وجعفر بن علبة الحارثىّ [2] ، العين غير معجمة واللام ساكنة وتحت الباء نقطة، وهو القائل:
لهم صدار [3] سيفى يوم بطحاء سحبل ... ولى منه ما ضمّت عليه الأنامل
ومسعود بن عبد الله بن علبة من بنى جديلة جاهلىّ، ومن قوله:
أمن طلل عاف تبسمت ضاحكا ... لريّا كخطّ بالصحيفة أعجما
وفى شعراء الأنصار علبة بن عمرو بن واهب، وفيهم علبة بن زيد، وليس بشاعر [4] ، وعلباء بن أرقم صاحب الكبش الذى حماه النعمان بن المنذر [5] . وفيه يقول [6] :
وفى بنى نهشل أبو الغول علباء بن جوشن وكان شاعرا عالما، وفى بنى طهيّة أبو الغول الطّهوى الذى يقول:
فدت نفسى وما ملكت يمينى ... فوارس صدّقوا فيهم ظنونى [7]
(1) الحماسة ص 169طبع مصر.
(2) شاعر مقل غزل فارس مذكور في قومه، وكان من مخضرمى الدولتين الأموية والعباسية، وقتل في قصاص. له مقطوعات في الحماسة، منها مقطوعة آخرها الشاهد، وأولها:
ألهفا بقرى سحبل حين أجلبت ... علينا الولايا والعدو المباسل
(ص 9طبع مصر)
(3) فى الأصل المخطوط: صدرى، وهى مصحفة، والتصويب عن الحماسة.
(4) هو صحابى.
(5) كان النعمان قد حمى كبشا: أى جعله في حمى له فوثب عليه علباء فذبحه، فحمل إلى النعمان، فلما وقف بين يديه أنشده قصيدة يقول في آخرها:
أخون بالجبار حتى كأنما ... قتلت له خالا كريما أو ابن عم
فان يد الجبار ليست بصقعة ... ولكن سماء تمطر الوبل والديم
(المعجم 304)
(6) لم يرد في الأصل المخطوط شعر لعلباء، ولعل الناسخ سها عن نقله. ويجوز أن يكون البيتان المرويان في المعجم هما المسهو عن نقلهما.
(7) هذا البيت أول مقطوعة من ثمانية أبيات ذكرت في الحماسة وقد جاءت فيها كلمه (صدقت) مكان (صدقوا) .