فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 585

وأما المتنخّل [1] فهو من شعراء هذيل والمنخّل بن سبيع هو الذى يقول:

فان أنا يوما غيّبتنى غيابتى ... فسيرا بسيرى في العشيرة والأصل [2]

الهيثم بن المنخّل الأزدىّ، كان فارس الناس في دهره.

والمخبّل القريعى من بنى تميم وهو ربيعة بن عوف من بنى أنف الناقة [3] .

والمخبل أيضا بن حوسا من قضاعة.

وفى شعراء بنى تميم التّلبّ العنبرى، التاء مكسورة فوقها نقطتان والباء تحتها نقطة. وما أكثر ما يصحف هذا الاسم ويغلط فيه، فبعضهم يجعله الثلب، فوقها ثلاث نقطات واللام ساكنة، وبعضهم يقول الثلّب، فيشدد اللام، وينقط الثاء بثلاث، وشاهد اسمه قريب من قول بعض الشعراء:

يا ربّ إن كانت بنو عميره ... رهط التّلبّ هؤلا مقصوره [4]

(1) المتنخل الهذلى اسمه مالك بن عويمر، شاعر محسن من شعراء هذيل، وهو صاحب القصيدة الطائية. قال الأصمعى أجود قصيدة قالتها العرب التى يقول فيها:

وماء قد وردت أميم طام ... عليه موهنا زجل القطاط

كأن مزاحف الحيات فيه ... قبيل الصبح آثار السناط

والقصيدة بتمامها مروية في جمهرة أشعار العرب ص 118.

(2) المنخل بن سبيع العنبرى روى له في معجم الشعراء أبيات ثلاثة ثالثها البيت المدون في النص، وهى:

ألا قد أرى والله أن لست منكم ... وأن لستم منى وإن كنتم أهلى

وأنى ثوى قد أحم انطلاقه ... يحييه من محياه وهو على رحل

فان أنا يوما غيبتنى غيابتى ... فسيروا كسيرى في العشيرة أو فعلى

(3) يكنى، ابا يزيد الشاعر المشهور (المؤتلف ص 177) .

(4) الرواية في اللسان عن ابن الأعرابى:

لا هم إن كان بنو عميره ... رهط التلب هؤلا مقصوره

قد جمعوا لغدرة مشهوره ... فابعث عليهم سنة قاشوره

تحتلق المال احتلاق الغوره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت