وفى الشعراء عوف بن الخرع، الخاء [معجمة] والراء مكسورة غير معجمة وهو عوف بن عطيّة.
[178ا] والخريع: العصفر، وثوب مخرّع مصبوغ بالخريع، وفى المخضرمين سالم بن الفرخ بخاء معجمة، ثم [1] أدرك ابن زياد فجلده في الخمر، فقال أبو الأسود:
ما سالم بن الفرخ في غلوائه ... بأخبث من نسر الحوانيت مطعما
نسر رجل من هذيل.
وفى الشعراء عديل بن فرخ العجلى [2] ، الفاء مفتوحة والراء ساكنة غير معجمة، وآخره خاء معجمة، وتصحّف كثيرا بفرج بالجيم، وهو من بنى ربيعة، من عجل. ويقال له العبّاب، العين غير معجمة، وتحت الباء نقطة. وسمّى العباب باسم كلب كان له، وهو القائل:
ألا يا سلمى ذات الدّماليج والعقد ... وذات الثنايا الغرّ والفاحم الجعد
وفيها:
كمرضعة أولاد أخرى وضيّعت ... بنى بطنها، هذا الضلال عن القصد
قال المتلمس [3] :
وأتانى يقين ما عدل العبّاب ... في قومه فهاجت همومى
(1) فى هذا الموضع انقطاع، يحتمل أن يكون سقط شىء من ترجمة سالم هذا.
(2) هو شاعر مقل من شعراء الدولة الأموية (أغانى ج 20: 11وفى الاشتقاق(ص 208) العديل بن الفرخ الشاعر، والعديل تصغير عدل وعدل (بفتح العين وكسرها) ضد الجور.
(3) فى الأصل المخطوط: قال الملتمس. ويظهر أنها مصحفة.