فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 585

وكان يريد هجاء النّعمان بن المنذر، فبعث النعمان كتيبته التى يقال لها دوسر فاجتاحتهم [1] .

وفى الشّعراء البريق الهذلىّ [2] الباء مضمومة وتحتها نقطة، والراء مفتوحة غير معجمة، وهو القائل:

رزئنا أبا زيد فلا حىّ مثله ... وكان أبو زيد أخى ونديمى

وفيهم القحيف العقيلى أول [3] الاسم قاف، والحاء غير معجمة، وآخر الاسم فاء. وهو من شعراء قيس، وهو القائل:

جعلت عمامتى صلة لحبل ... عليه حين لم ترد النّسوع [4]

وهو القائل:

بنات بنات أعوج ملجمات ... مدى الأبصار عليتها الفحال

وفيهم سالم بن قحفان.

(1) ذكر في الاشتقاق العبارة السابقة مع استبدال كلمة (استباحتهم) (باجتاحهم) ثم قال: فقال أخوه سويد:

ضربت دوسر فينا ... ضربة أثبتت أوتاد ملك فاستقر

فجزاك الله من ذى نعمة ... وجزاه الله من عبد كفر

(2) هو عياض بن خويلد الهذلى يلقب البريق حجازى مخضرم وله مع عمر بن الخطاب حديث (المعجم ص 268) .

(3) هو القحيف بن حمير أحد بنى قشير بن مالك بن عامر بن صعصعة شاعر مقل من شعراء الإسلام وكان يشبب بخرقاء التى كان ذو الرمة يشبب بها (أغانى ج 21ص 140) وفى معجم الشعراء: شاعر مفلق كوفى لحق الدولة العياسية (ص 330) .

(4) رواية الأغانى (ج 20/ 142) .

جعلت عمامتى صلة لبردى ... إليه حين لم ترد النسوع

لأسقى فتية ومنقبات ... أضر بنقبها سفر وجيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت