الصفحة 14 من 1314

(وضع) (3) الوضع (4) : تخصيص شيء بشيء، بحيث (5) متى أطلق (6) وأحسّ الشيء الأول فهم منه الشيء الثاني.

ـ واجب، فلا وجه للعدول عنه. قلت: المطابقة غير لازمة؛ لأن المطابقة إنما تشترط فيما إذا كان الخبر مشتقا مع أن اللفظ أخص من اللفظة فرجح على اختيار اللفظة، ولم يخبر اختيار أيها شاء على السوية. (وجيه الدين) .

(1) لأن قصد الوحدة غير صحيح وإلا لم يصح قصدها في الكلمة؛ بل لأنه لا يحتاج إلى قصدها فيها لصدقها بدون التاء على الكلمة الواحدة، بخلاف الكلم لكن الكلمة الواحدة واللفظة الواحدة عند المصنف ما وضع لمعنى مفرد، فمناط الوحدة عنده الإفراد بخلاف صاحب المفصل فإنه جعل مناط الوحدة أن لا يصح التلفظ بها مرتين حينا من الأحيان، فعبد الله عند المصنف ليس بكلمة لإمكان التلفظ به مرتين باعتبار المعنى الإضافي (وجيه الدين) .

(2) بين المبتدأ والخبر غير لازمة؛ لأن وجوب مطابقة الخبر مشروطة بثلاثة أشياء: الأول الاشتقاق أو ما في حكمه كاسم المنسوب، والثاني الإسناد إلى الضمير الراجع إلى المبتدأ بشرط كونه تحته، والثالث عدم التساوي بين المذكر والمؤنث كجريح وصبور، وقد انتفت الشروط الثلاثة جمعيا كما لا يخفى على أولي النهى. (زيني داود) .

(3) وإنما قال: (وضع) بالماضي المجهول لأن في واضع اللغة خلافا، قال بعضهم هو الله تعالى، وقال بعضهم غيره، وتفصيله في علم الوضع خصوصا في رسالة أستاذنا (لمحرره رضا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت