فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 365

قد وردت علينا سابقا من نحو عشر سنين أسئلة من نابلس المحروسة في علوم شتى، فكتبنا على شيء منها ثم أهملنا الأمر إلى أن قدّر الله تعالى زيارة بعض الأحباب في ثغر صيدا [1] المحروسة في سنة اثنتي عشرة ومائة وألف. فعرضت علينا تلك الأسئلة بعينها، وطلب منا كتابة الجواب عنها، ولم نجد بدا من ذلك.

ثم وجدنا نسختها مصحفة [2]

النقشبندية ورابطة الإرشاد إلى المنازل للسالكين وواسطة الإمداد للمواهب الرحمانية من ملك الملوك المتوفي سنة 1050هـ.

أخذ طريقة النقشبندي من الخوجة محمد الباقي ومن الغوث الأعظم عبيد الله إلى الخوجة بهاء الحق والدين المعروف بنقشبند إلى أبي يزيد البسطامي إلى الإمام جعفر الصادق إلى قاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.

انظر خلاصة الأثر للمحبي: (1/ 470464) ، تكملة شذرات الذهب للعلبي ص (207) .

(1) صيداء: وهي مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال دمشق شرقي صور بينهما ستة فراسخ، وقيل: سميت بصيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام، وهي الآن ضمن الأراضي اللبنانية. انظر معجم البلدان لياقوت الحموي (3/ 437) .

(2) التصحيف: قال الجرجاني في التعريفات: أن يقرأ الشيء على خلاف ما أراد كتابته أو على خلاف ما اصطلحوا عليه انظر: التعريفات للجرجاني ص 60.

وقال النووي في التقريب: ويكون تصحيف لفظ وبصر في الإسناد والمتن، فمن الإسناد، العوام بن مراجم: = بالراء والجيم = صحفه ابن معين فقاله بالزاي والحاء، ومن الثاني حديث زيد بن ثابت «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجر في المسجد» أي اتخذ حجرة من حصير أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت