غير أنه قد صار ثم ألقاب اصطلح عليها ووضعت على أسماء فجرت بالتداول حتى صارت لتلك الأسماء كالأعلام وجرت على الاستمرار والعادة ولاقت في الاستعمال بحيث إنها إذا نقلت عن أسمائها، واستعملت لأسماء غيرها استنكرت وقيل ما جرت العادة أن الاسم الفلاني يكون لقبه إلا كذا وكذا.
فكيف لقب بكذا وكذا، وهذا إنما هو من طريق العادة لا من طريق قياس يفسد المعنى. ونحن نبين لك ما وقع عليه الاصطلاح من الألقاب واستمر في العادة ومضت عليه الأحقاب فمن ذلك [1] .
غير هذه كثيرا
(1) نسخة ب بعد جمال الدين وقد يلقب بغيرها.