قلت: الأظهر أنه الزنا ودواعيه، ونتائجه، فمن دواعيه: انتشار الغناء والعزف، والسينما، والتلفاز، والتبرج، والتعري، واختلاط النساء بالرجال في المستشفيات والمدارس، والمعامل، والمصانع، حتى لقد أصبح الزنا ميسر الأسباب، بل وتحت حماية الحكومة في كثير من الدول والعياذ بالله. أما أولاد الزنا فقد كثروا في مثل هذه الدول، وقد فتحت دور الحضانة، ووضعت المربيات لأمثال هؤلاء، ولقد أصبح هذا شيئًا معروفًا لا ينكر إلا على من أنكره، وهو تأويل هذا الحديث، ولا يزال في الزيادة والله أعلم.
الدليل الخامس من السنة:
قال الترمذي: حدثنا علي بن حجر، قال أخبرنا محمد بن يزيد عن المستلم بن سعيد، عن رميح الجذامي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ج: $إذا اتخذ الفيء دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرمًا،وتعلم العلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه، وأدنى صديقه وأقصى أباه, وظهرت الأصوات في المساجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراء، وزلزلة وخسفًا، ومسخًا، وقذفًا، وآيات تتابع كنظامٍ بالٍ قطع سلكه فتتابع# قال الترمذي: حديث غريب.
الكلام على سند هذا الحديث: