{إلّا هو تام. ومثله} {ذكرى للبشر ثمّ تبتدىء} كلّا والقمر «33» على معنى: إلّا والقمر.
«160» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلّام في قوله {كلّ نفس يعني من أهل} [1] النار. بما كسبت: بما عملت. رهينة في النار. إلّا أصحاب اليمين قال: هم أصحاب الجنّة كلهم. وقال عليّ رضي الله عنه: هم أولاد المسلمين. وقال ابن عباس: هم الملائكة عليهم السلام [2] .
فعلى هذين القولين يكفي الوقف على «رهينة» ويتمّ على «أصحاب اليمين» لأن [3]
الاستثناء من الأول وعلى التفسير الأول يتمّ على «رهينة» ويكفي على «أصحاب اليمين» لأن الاستثناء منقطع [4] .
{في سقر «42» كاف. ومثله} {شفاعة الشافعين «48» ومثله} قسورة «51» .
قوله عز وجل {لا أقسم بيوم القيامة «1» قيل: «لا» زائدة. وقيل: هي جحد لكلام متقدم في سورة أخرى. و «أقسم» قسم وجوابه محذوف، وتقديره: لتبعثنّ، لتحاسبنّ، وحذف الجواب لدلالة «أيحسب الإنسان ألّن نجمع عظامه» «3» عليه} [7] .
عظامه. بلى «3، 4» كاف، وقيل: تام. وينتصب «قادرين» على الحال بمعنى:
نجمعها قادرين. بنانه أكفى منه.
(1) في هـ (يعني أهل) .
(2) انظر تفسير الطبري 29/ 104والدر المنثور 6/ 285.
(3) في س (إلا) وتوجيهه من: ظ، هـ.
(4) في ظ (منقطع من الأول) ، انظر الإيضاح 956
(5) في هـ (ومثله منشرة) وليس بالوجه
(6) انظر تفسير الطبري 29/ 108والدر المنثور 6/ 286.
(7) لفظ (عليه) سقط في: هـ، انظر تفسير الطببري 29/ 110والإيضاح 957والقطع 245/ أ.