وقال البخاري: باب إذا هبت الريح وذكر حديث أنس كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] .
قال الحافظ: قوله: (باب إذا هبت الريح) أي ما يصنع من قول أو فعل إلى أن قال: ووقع عند أبي يعلى بإسناد صحيح عن قتادة عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا هاجت ريح شديدة قال: «اللهم إني أسألك من خير ما أمرت به، وأعوذ بك من شر ما أمرت به» [2] . وفيه الاستعداد بالمراقبة لله، والالتجاء إليه عند اختلاف الأحوال وحدوث ما يخاف بسببه.
وقال البخاري أيضًا: باب ما قيل في الزلازل والآيات، وذكر حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج -وهو القتل- حتى يكثر فيكم المال فيفيض» [3] ، وحديث ابن عمر قال: «اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا» قال: قالوا: وفي نجدنا قال: قال: «اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا» قال: قالوا: وفي نجدنا قال: قال: «هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان» [4] .
(1) أخرجه البخاري (1034) .
(2) أخرجه أبو يعلى (2905) ، والبخاري في الأدب المفرد (717) .
(3) أخرجه البخاري (7121) .
(4) أخرجه البخاري (7094، 1037) .