وحتى يوليه 1983، لم يستمر تدفق الأسلحة الإسرائيلية لإيران فحسب، بل تحسنت نوعية الأسلحة:
ففي 6 يناير1983 كانت هناك شحنات ضخمة مميزة ضمت مايلي: صواريخ سابدوند جو-جو، 400 ألف طلقة مدفع هاون، 400 ألف طلقة مدفع رشاش، ألف هاتف ميداني، 200 جهاز تشويش للإتصالات الهاتفية [1] 0
وفي شهر يوليه 1983 نشرت معلومات عن صفقة"غرودي"التي بلغت 136 مليون دولار 0 أفادت تلك المعلومات أن الأسلحة التي تم شحنها كانت متطورة وحديثة وكلها أمريكية الصنع، ويحظر شحنها إلى غير إسرائيل 0 لكن إسرائيل شحنتها إلى إيران 0وضمت صواريخ"لانس"الذاتية الإندفاع، صواريخ"هوك"المضادة للطائرات، قذائف مدفعية عيار 155ملم من نوع"تامبيلا"و"كوبرهيد"الموجهة بأشعة الليزر [2] 0 وأكدت هذه المعلومات صحيفتان إسرائيليتان هما"بديعوت أحرونوت"و"ها آرتس"ونشرت تفاصيل كثيرة خول صفقة"غرودي"0
كما نشرت المعلومات نفسها مع إضافات عليها مجلة سويسرية هي مجلة"ولتوتش"وهي مجلة معتدلة 0
وفي يناير 1983 بدأت الصحف الأمريكية تتحدث عن صفقات الأسلحة الإسرائيلية المتطورة - ذات الصنع الأمريكي - إلى إيران 0 رغم أنها أسلحة يحظر بيعها وتصديرها إلى دولة ثالثة غير أمريكا وإسرائيل 0 فقد نشرت مجلة دورية هي يومية الدفاع والشئون الخارجية معلومات تشير أن إسرائيل كانت تشحن قذائف عنقودية محرمة إلى إيران، كما أن قطع غيار الطائرات (ف-14) "تومكات"القليلة في سلاح الجو الإيراني ترسل مباشرة وبإنتظام من إسرائيل إلى إيران على متن طائرات شحن [3] 0
ثم نشرت الصحف الألمانية في مارس 1984 تفاصيل عن صفقة"غرودي"نفسها جاء فيها أن الصفقة الإسرائيلية من الأسلحة تشحن على متن طائرات"العال"
(1) صحيفة"بوسطن جلوب"27/ 7/1983
(2) صحيفة"ليبرسون"الفرنسية يوليو 1983 0
(3) دورية"الدفاع والشئون الخارجية"اليومية في 24/ 1/1084 0