إذن العودة إلى مطلع الثمانينات تكشف صفقات الأسلحة الإسرائيلية لإيران الخميني بالأرقام حسب ما ورد في صحف ومجلات وكتب في هذا المجال 0
لقد قالت الصحف الكويتية في 30 سبتمبر 1980 ومذلك أكتوبر من العام نفسه أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية على علم مسبق وتوافق على إستخدام إسرائيل طائرات أدنبية وطرقًا جوية أوروبية غير مباشرة لشحن قطع الغيار إلى إيران 0
بعد الصحف الكويتية قالت صحيفة"الأوبزرفر"اللندنية في نوفمبر 1980 أن إسرائيل ترسل قطع غيار الطائرات (ف - 14) وأجزاء مروحيات وصواريخ على متن سفن متوجهة إلى موانىء إيرانية ومن بينها مرفأ بندر عباس، بعض تلك الشحنات من الولايات المتحدة إلى إسرائيل ثم تحويلها مباشرة إلى إيران دون أن تمر بإسرائيل 0
وفي العام 1981، وفي شهر يناير بالذات، جاء في تقرير أمريكي أعدته مصلحة الأبحاث التابعة للكونجرس ونشرته الصحف [1] ، إن إسرائيل تهرب الأسلحة وقطع الغيار إلى إيران 0 وعندما سئل متحدث بإسم الخارجية الأمريكية عن ذلك، أجاب أنه إطلع على تقارير بهذا المعنى، وكانت يومها إدارة الرئيس الأمريكي كارتر في الحكم 0
وبعد خروج كارتر وموظفيه من الحكم، إعترف كثير منهم بأنّ إسرائيل طلبت ترخيصًا أمريكيًا في سبتمبر 1980 ببيع السلاح، وتحديدًا معدات عسكرية لإيران 0
وفي الشهر التالي بدأت إسرائيل تبيع إطارات عجلات طائرات فانتوم (ف - 4) لإيران 0 وقد استخدم مطار مدني في مدينة"تيمز"الفرنسية من القرب من قاعدة عسكرية محطة ترانزيت لشحم الإطارات، وقد ساعد في ذلك تاجر سلاح فرنسي كان مشاركًا في الصفقة، وقد كشف ذلك في برنامج"بانوراما"التلفزيوني في هيئة الإذاعة البريطانية [2] 0 وأشارت الصحف يومها إلى أن إدارة ريجان تورطت منذ البداية بصفقات الأسلحة الإسرائيلية إلى إيران عن طريق"مويس اميتاي"من اللجنة الأمريكية - الإسرائيلية للشئون العامة وبإيعاز من روبرت س0مكفرلين الإبن وهو عضو مغمور في لجنة مجلس الشيوخ للخدمات المسلحة [3] 0
(1) صحف مارس 1981 0
(2) أذيع البرنامج في أول فبراير 1981 مساءًا 0
(3) "واشنطن بوست"29 نوفمبر 1986 0