إرتفعت عام 1986 إلى مليار و300 مليون دولار [1] 0 وقدرت مصادر أوروبية متخصصة بالشئون العسكرية أن الزيادة في مجملها، وبنسبة 80? منها، كانت كلها صادرات أسلحة وقطع غيار إسرائيلية إلى إيران [2] 0
وترى هذه المصادر أن مقابل هذا الدعم العسكري بالأسلحة من إسرائيل لإيران، تحظى الحكومة الإسرائيلية بسيطرة إقتصادية ظاهرة في إيران، أي عن طريق اليهود الإيرانيين الممسكين بالإقتصاد الإيراني، أو عن طريق شركات كانت تعمل في عهد الشاه، ثم أوقفت أعمالها مؤقتًا مع بداية حكم الخميني، وحاليًا عادت لتعمل بحيوية ونشاط 0
وفي هذا المجال نعود إلى ما سبق للخميني وقاله عن الإقتصاد الإيراني وتسلط إسرائيل عليه:"إن إقتصاد إيران هو في قبضة الأمريكان والإسرائيليين وقد خرجت التجارة من أيدي ... المسلمين (!!!) [3] 0"
أو عندما قال:"إن المحزن أكثر هو هيمنة إسرائيل وعملائها على كثير من الشئون الحساسة للبلاد وإمساكها بالإقتصاد [4] "0
لكن هذا الكلام ذهب أدراج الرياح، وهاهي إسرائيل تتسلط على نسبة كبيرة من إقتصاد إيران، وفي ظل حكم الخميني نفسه، ولقد عاد شركة"أرج"الإحتكارية الكبرى للظهور، بعد أن كانت قد أوقفت أعمالها مؤقتًا، وهي شركة إسرائيلية كبرى سبق للخميني أن هاجمها، كما هاجم"الكوكالا"في إيران التي هي أيضًا إسرائيلية، والطريف والمثير هو أن إسرائيل عادت لتغرق السوق الإيرانية بإنتاجها من البيض، وهذا كله سبق للخميني واتخذ منه حجة ضد حكم الشاه المخلوع [5] 0
(1) معلومات وردت في أحد تقارير"المركز الدولي للأبحاث السلمية في ستوكهولم"ووردت في مجلات عسكرية متخصصة مطلع العام 1987 0
(2) مجلة"لوبوان"الفرنسية ومجلة"استراتيجيا"الشهرية اللبنانية مطلع العام 1987 0
(3) خطاب الخميني في"قم"في 15 إبريل 1964 0
(4) بيان للخميني حول إقرار قانون الحصانة القضائية للرعايا الأمريكيين 0
(5) تصريحات الخميني على إثر إعتقال الطالقاني وبازركان خلال حكم الشاه 0