ثم قال له: يا أباعمرو اما تبت واما رحلت 0
فقال: يا محمد تجعل لسائر قريش مما في يدك فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب والعجم؟ 0
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس ذلك لي، ذلك إلى الله تبارك وتعالى 0
فقال: يا محمد قلبي مايتا (يعني على التوبة) ولكن أرحل عنك 0
فدعا براحلته فركبها، فلما سار بظهر المدينة أتته جندلة فرضت هامته، ثم أتى الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: {سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع من الله ذي المعارج} 0
قلت له: جعلت فداك إنّا لا نقرأها كذلك؟ 0
فقال: هكذا نزّل الله بها جبرئيل على محمد صلى الله عليه وسلم وهكذا والله ثبتت في مصحف فاطمة (ع) [1] 0
(1) تفسير البرهان 4/ 150 - 151، فصل الخطاب 315 0