وبِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا، إِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا وَلَا بَطَرًا [1] وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً، خَرَجْتُ اتِّقَاءَ سُخْطِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تجيرني مِنْ النَّارِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» [2] . واقصد الصلاة إلى يمين الإمام [3] ، فإذا فرغت من الصلاة فقل:
(1) مقابلةُ النِّعْمَة بالتَّكَبُّرِ والخُيَلاءِ، والفَخْرُ بهَا، وكُفْرَانُها بعَدَمِ شُكْرِها. تاج العروس للزبيدي (10/ 53) ، القاموس المحيط (1/ 352) . (ش.)
(2) رواه ابن ماجه (778) ، وأحمد (1156) ، والطبراني في الدعاء (421) ، والبيهقي في الدعوات الكبير (65) ، وابن السنى (85) ،ومصنف أبي شيبة (29202) . وقد ضعفه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (24) وأطال في بيان ضعفه (1/ 82 - 88) وأيضًا في كتابه التوسل أنواعه وأحكامه (ص92 - 97) ، وفي تمام المنة (ص289 - 290) ، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (1/ 98) هَذَا إِسْنَاد مسلسل بالضعفاء: عَطِيَّة هُوَ الْعَوْفِي، ّ وفضيل بن مَرْزُوق، وَالْفضل بن الْموقف كلهم ضعفاء، وقد نقل عبارته السندي في حاشيته على ابن ماجه (1/ 262) وهي التي أشار إليها الشيخ الألباني في تعليقه. (ش.)
(3) لعل المصنف رحمه الله يقصد العمل بالحديث الذي رواه أبو داود (676) «إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصَلُّونَ على مَيَامِنِ الصُّفوف» ، قال الشيخ الألباني في ضعيف أبي داود - الأم (1/ 232) حديث ضعيف بهذا اللفظ؛ أخطأ فيه معاوية بن هشام، وتفرد به، وفي حفظه ضعف. ولذا قال البيهقي: لا أراه محفوظًا. وقد خالفه جماعة من الثقات عن سفيان وغيره عن أسامة فرووه بلفظ: «على الذين يصِلون الصفوف» وهو الصواب. وقال البيهقي: هو المحفوظ. (ش.)