الصفحة 71 من 136

إلى الطهارة واركع سنة الفجر [1] واخرج إلى المسجدِ خاشعًا [2] ، وقُل في طريقك: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ [3] [4] عَلَيْكَ،

(1) روى البخاري (1169) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ» ، وروى مسلم (725) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» . قال الشيخ الألباني في الإرواء (2/ 183) : رواه مسلم (2/ 160) وكذا أبو عوانة (2/ 273) والترمذى (2/ 275) وابن أبى شيبة (2/ 32/2) والبيهقى (2/ 470) وأحمد (6/ 50 - 51 و149 و265) من طريق سعد بن هشام عنها به. وقال الترمذى: حديث حسن صحيح. (ش.)

(2) لما روى البخاري (635) «إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ» . (ش.)

(3) حديث ضعيف كما في حاشية ابن ماجه للسندي (1/ 262) ، ولا دليل فيه على التوسل المبتدع، لأن حق السائلين إجابة دعائهم، وحق ممشاهم ثباتهم (إثابتهم) عليه. فرجع الحديث إلى التوسل بصفة من صفات الله، وهو الإجابة والإثابة وهو أمر متفق عليه.

(4) اتصالًا بالتعليق السابق للشيخ الألباني: الحديث ضعفه الشيخ في سلسلة الأحاديث الضعيفة (24) ، وضعيف سنن ابن ماجه (785) . (ش.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت