199 -الحسن بن هانئ: [1] أبو نواس
تنسك بآخره. وقال في المواعظ والزهد فأجاد. وكان أبو نواس يعظمه، ويتأدب معه لدينه ويقول: ما رأيته إلا توهمت أنه سماوي، وأني أرضي.
مدح أبو العتاهية المهدي، والخلفاء بعده، وما أصدق قوله:
إن الشباب والفراغ والجدة ... مفسدة للمرء أي مفسده
حسبك مما تبتغيه القوت ... ما أكثر القوت لمن يموت
هي المقادير فلمني أو فذر ... إن كنت أخطأت فما أخطا القدر
وقال:
الناس في غفلاتهم ... ورحى المنية تطحن
توفي أبو العتاهية في جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة ومائتين، وقيل: سنة ثلاث عشرة ومائتين، وله ثلاث وثمانون سنة، أو نحوها ببغداد.
ومن المصادر التي ترجمت له:
= طبقات ابن المعتز = (228) ، = تاريخ الطبري = (10/ 278) ، = مروج الذهب = (7/ 82) ، = تاريخ بغداد = (6/ 250) ، = وفيات الأعيان = (1/ 219) ، = ميزان الاعتدال = (1/ 245) ، = العبر = (1/ 360) ، = شذرات الذهب = (2/ 25) ، = أمراء الشعر العربي في العصر العباسي = (138) وغير ذلك.
(1) هو: الحسن بن هانئ بن عبد الأول (عبد الله) بن الصباح أبو علي، الحكمي بالولاء، البغدادي الشاعر. الشهرة: أبو نواس
ولد سنة: (145) ، وقيل: (146) ، وقيل: (136) . توفي سنة: (196) وقيل: (198) ، وقيل: (195) ، وقيل: (199) .
له من الشهرة ما ليس لكثير غيره من الشعراء وقد ولد بالأهواز ونشأ بالبصرة وسمع من حماد بن سلمة وطائفة، وتلا على يعقوب، وأخذ اللغة عن أبي زيد الأنصاري وغيره، ومدح الخلفاء والوزراء، ونظمه في الذروة