198 -إسماعيل بن قاسم العنزي [1] : أبو العتاهية
وحضر يوما عند عقبة بن سلم، وعقبة بن رؤبة ينشد أرجوزة، فاستحسنها بشار، فقال: هذا طراز لا تحسنه أنت يا أبا معاذ، فغضب بشار، وقال:
لمثلي يقال هذا والله لأنا أرجز منك ومن أبيك ومن جدك، ثم غدا على عقبة بقصيدتها التي أولها:
يا طلل الحي بذات الصمد ... بالله خبر كيف كنت بعدي
قال ابن الغزي في ديوان الإسلام (ت 313) : بشار بن برد بن برجوخ.
الشاعر المجيد البليغ الأكمه البصري المشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
ومن مصادر ترجمته:
= شذرات الذهب = (1/ 264) ، = خزانة الأدب = (1/ 541) ، = وفيات الأعيان = (1/ 27) ، = الكامل في التاريخ = (6/ 70) ، = العبر = (1/ 252) ، = نكت الهميان = (125) ، = البداية والنهاية = (10/ 149) ، = الأغاني = (3/ 135) ، = لسان الميزان = (2/ 15) ، = سير أعلام النبلاء = (7/ 24) ، وغير ذلك كثير.
(1) جاء في المخطوط: إسماعيل بن إبراهيم العتوي وهو تحريف في اسم أبيه وفي نسبته إنما هو: إسماعيل بن قاسم بن سويد بن كيسان. ابو العتاهية، العنزي، الكوفي، أبو إسحاق الشاعر الزاهد المشهور.
قال الذهبي في = سير أعلام النبلاء = (10/ 195) : رأس الشعراء الأديب الصالح الأوحد أبو إسحاق إسماعيل بن قاسم بن سويد بن كيسان العنزي مولاهم، والكوفي، نزيل بغداد. لقب بأبي العتاهية لاضطراب فيه.
وقيل: كان يحب الخلاعة فيكون مأخوذا من العتوّ.
سار شعره لجودته وحسنه وعدم تقعره.
وقد جمع أبو عمر بن عبد البر شعره وأخباره.