78 -أعشى بني قيس بن ثعلبة [1] : أبو بصير.
(1) هو: ميمون بن قيس بن جندل بن شراحبيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة
وقيل أيضا: ميمون بن قيس بن شراحبيل بن عوف بن ثعلبة بن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.
ذكره ابن حزم في = جمهرة أنساب العرب = (ص: 319) : في ذكره لبني قيس ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، فقال: واسم الأعشى ميمون بن فذكر نسبه على النسق الأول والثاني الذي أسلفت ذكرهما من قبل.
وذكره ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص: 44) : من بني ضبيعة وكان أعمى، ويكنى أبا بصير، وكان أبوه قيس يدعى قتيل الجوع، وذلك أنه كان في جبل فدخل غارا فوقعت صخرة من الجبل فسدت فم الغار، فمات فيه جوعا، وكان جاهليا قديما، وأدرك الإسلام في آخر عمره، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية فسأله أبو سفيان بن حرب عن وجهه الذي يريد، فقال: أريد محمدا، قال: إنه يحرم عليك الخمر، والزنا، والقمار.
قال: أما الزنا فقد تركني ولم أتركه، وأما الخمر فقد قضيت منها وطرا، وأما القمار فلعلي أصيب منه عوضا.
قال له: فهل لك إلى خير؟ قال: وما هو؟ قال: بيننا وبينه هدنة فترجع عامك هذا وتأخذ مائة ناقة حمراء فإن ظفر بعد ذلك أتيته، وإن ظفرنا كنت قد أصبت من رحلتك عوضا، فقال: لا أبالي.
فأخذه أبو سفيان إلى منزله، وجمع عليه أصحابه، وقال: يا معاشر قريش، هذا أعشى قيس ولئن وصل إلى محمد ليضرين عليكم العرب قاطبة، فجمعوا مائة ناقة حمراء، فانصرف، فلما صار بناحية اليمامة ألقاه بعيره فقتله، وكان الأعشى يفد على ملوك فارس، ولذلك كثرت الفارسية في شعره.
وسمعه كسرى يوما يتغنى بقوله: