الصفحة 332 من 500

74 -أوس بن حجر [1] : أبو شريح.

تفنى بشاشته ويس ... قى بعد حلو العيش مره

وتخونه الأيام ح ... تي لا يرى شيئا يسره

كم شامت بي أن هلك ... ت وقائل لله دره

ومما يتمثل به من شعره:

نبئت أن أبا قابوس أو عدني ... ولا قرار على زأر من الأسد

تمثل به الحجاج بن يوسف حين سخط عليه عبد الملك بن مروان، وقوله:

فلو كفى اليمين بغتك خونا ... لأفردت اليمين من الشمال

وكانت العرب تضرب أمثالا على ألسنة الهوام قال المفضل الضبي: يقول امتنعت بلدة على أهلها بسبب حية غلبت عليها، فخرج أخوان يريدانها، فوثبت على أحدهما فقتلته، فتمكن لها أخوه في السلاح فقالت: هل لك أن تؤمنني فأعطيك كل يوم دينارا؟ فأجابها إلى ذلك، حتى أثرى ثم ذكر أخاه، وقال: كيف يهنئني العيش بعد أخي، فأخذ فأسا، وسار إلى جحرها فتمكن لها فلما خرجت ضربها على رأسها فأثر فيه ولما يمعن ثم طلب الدينار حين فاته قتلها، فقالت: إنه ما دام هذا القبر بفنائي وهذه الضربة برأسي فلست أمنك على نفسي، فقال النابغة في ذلك:

تذكراني يجعل الله فرصة ... فيصح ذا مال ويقتل وانزه

فلما وقيها الله ضربة فأسه ... وللبر عين لا تغمض ناظره

فقالت: معاذ الله أعطيك إنني ... رأيتك غدارا يمنك فاجره

أبي لي قبر لا يزال مقابلي ... وضربت فأس فوق رأسي فاقره

(1) هو: أوس بن حجر بن عتاب، أبو شريح.

قال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص: 25) : قال أبو عمرو بن العلاء: كان أوس فحل مضر حتى نشأ النابغة وزهير فأخملاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت