بسم الله الرحمن الرحيم (من اسمه حماد) 1 - ع (الستة) حماد (1) بن أسامة بن زيد القرشي مولاهم أبو أسامة الكوفي.
روى عن هشام بن عروة وبريد بن عبدالله بن أبي بردة واسماعيل بن أبي خالد والاعمش ومجالد وكهمس بن الحسن وابن جريج وسعد بن سعيد الانصاري وفطر بن خليفة وعبيد الله بن عمر ومحمد بن عمرو بن علقمة وهشام بن حسان والثوري وشعبة ومسعر وحماد ابن زيد وخلق كثير.
وعنه الشافعي وأحمد بن حنبل ويحيى وإسحاق بن راهوية وابراهيم الجوهري والحسن بن علي الحلواني وأبو خيثمة وقتيبة وابنا أبي شيبة ومحمد بن رافع ومحمد ابن عبدالله بن نمير ومحمود بن غيلان وهناد بن السري وخلق من آخرهم الحسن بن علي ابن عفان ومحمد بن عاصم الاصبهاني.
قال حنبل بن إسحاق عن أحمد أبو أسامة ثقة كان اعلم الناس بامور النار واخبار
أهل الكوفة وما كان ارواه عن هشام بن عروة وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه أبو أسامة اثبت من مائة مثل أبي عاصم كان صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا وقال أيضا عن أبيه كان ثبتا ما كان اثبته لا يكاد يخطئ وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين أبو أسامة أحب إليك أو عبدة قال ما منهما إلا ثقة وقال عبدالله بن عمر بن أبان سمعت أبا أسامة يقول كتبت باصبعي هاتين مائة ألف حديث.
وقال ابن عمار كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك وقال العجلي بسنده عن سفيان ما بالكوفة شاب اعقل من أبي أسامة قال العجلي مات في شوال سنة احدى ومائتين وكذا قال البخاري وزاد وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل.
قلت: وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس ويبين
(1) في لب اللباب (حماد) بالفتح والتشديد اه شريف الدين.