الضعفاء سئل شريك عن جابر فقال ماله العدل الرضي ومد بها صوته وقال أبو العرب خالف شريك الناس في جابر.
وقال الشعبي لجابر ولداود بن يزيد لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الابر لشككتكما بها وقال أبو بدر كان جابر يهيج به في السنة مرة (1) فيهذي ويخلط في الكلام فلعل ما حكى عنه كان في ذلك الوقت.
وخرج أبو عبيد في فضائل القرآن حديث الاشجعي عن مسعر ثنا جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه قال الاشجعي ما كان من تغير عقله وقال أبو أحمد الحاكم يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال ابن حبان كان سبائيا من أصحاب عبدالله بن سبأ وكان يقول أن عليا يرجع إلى الدنيا فإن احتج محتج بان شعبة والثوري رويا عنه قلنا الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء وأما شعبة وغيره فرأوا عنده أشياء لم يصبروا عنها وكتبوها ليعرفوها فربما ذكر أحدهم عنه الشئ بعد الشئ على جهة التعجب.
(وأخبرني) ابن فارس قال ثنا محمد بن رافع قال رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد ابن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر الجعفي فقلت له يا ابا عبدالله تنهونا عن جابر وتكتبونه قال لنعرفه.
وقال الميموني سمعت أحمد يقول كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان عن جابر بشئ وكان أهل ذلك وقال الاثرم قلت لاحمد كيف هو عندك قال ليس له حكم يضطر إليه ويقول سألت سألت ولعله سأل أحمد بن الحكم لاحمد كتبت أنا وأنت عن علي بن بحر عن محمد بن الحسن الواسطي عن مسعر قال كنت عند جابر فجاءه رسول أبي حنيفة ما تقول في كذا وكذا قال سمعت القاسم بن محمد وفلانا وفلانا حتى عد سبعة فلما مضى الرسول قال جابر إن كانوا قالوا قيل لاحمد ما تقول فيه بعد هذا فقال هذا شديد واستعجمه.
نقل ذلك كله العقيلي ثم نقل عن يحيى بن المغيرة عن جرير قال مضيت
إلى جابر فقال لي هدبة رجل من بني اسد لا تأته فإني سمعته يقول الحارث بن شريح في كتاب الله فقال له رجل من قومه لا والله ما في كتاب الله شريح يعني الحارث الذي كان خرج في آخر دولة بني أمية وكان معه جهم بن صفوان.
(1) بكسر الميم بمعنى الصفراء خلط من الاخلاط الاربعة اه أبو الحسن.