واستدرك السخاوي على هذا القول بما يلي: وإدراجه لذلك (الجرح والتعديل) في البدع ليس بجيد فقد قال صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل عبدالله، وبئس أخو العشيرة.
في أشياء لذلك في الطرفين منها مما أورده الدارقطني في (العلل) من رواية ابن المسيب عن أبي هريرة رفعه: إذا علم أحدكم من أخيه خيرا فليخبره به فإنه تزداد رغبته في الخير، وقال: إنه لا يصح عن الزهري، وروى عن ابن المسيب مرسلا ومنها ما للطبراني بسند ضعيف من حديث أسامة بن زيد رفعه (إذا مدح المؤمن ربا الايمان في قلبه) (1) .
1 السخاوي، الاعلان بالتوبيخ 48.