زيد بن ثابت ولم يلق أبا سعيد الخدري ولا أم سلمة وقال الترمذي في العلل الكبير قال محمد لا أعرف للشعبى سماعا من أم هانئ وقال الدار قطني في العلل لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة قال رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الدار قطني في سؤالات حمزة لم يسمع من ابن مسعود إنما رآه رؤية وقال أبو أحمد العسكري الشعبي عن أبي جبيرة مرسل.
وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن ابن معين الشعبي عن عائشة مرسل قال وقال أبي لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس ولم يسمع من ابن مسعود قال وسمعت أبي يقول لم يسمع على ابن عمر وقال أبو زرعة الشعبي عن معاذ مرسل.
وقال ابن حبان في ثقات التابعين كان فقيها شاعرا مولده سنة (20) ومات سنة (109) على دعابة فيه وقال أبو جعفر الطبري في طبقات الفقهاء كان ذا ادب وفقه وعلم وكان يقول ما حللت حبوتي إلي شئ مما ينظر الناس إليه ولا ضربت مملوكا لي قط وما مات ذو قرابة لي وعليه دين الا قضيته عنه وحكي ابن أبي خيثمة في تاريخه عن أبي
حصين قال ما رأيت أعلم من الشعبي فقال له أبو بكر بن عياش ولا شريح فقال تريدني [ أن ] اكذب ما رأيت أعلم من الشعبي وقال أبو إسحاق الحبال كان واحد زمانه في فنون العلم.
111 -د ت ق (أبي داود والترمذي وابن ماجة) عامر بن شقيق بن جمرة (1) الاسدي الكوفي.
روى عن أبي وائل شقيق بن سلمة.
وعنه اسرائيل ومسعر وشعبة وشريك والسفيانان قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ليس بقوي وليس من أبي وائل بسبيل وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: صحح الترمذي حديثه في التخليل وقال في العلل الكبير قال محمد أصح شئ في التخليل عندي حديث عثمان قلت إنهم يتكلمون في هذا فقال هو حسن وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم.
(هامش صفحه 60) (1) عامر بن شيق بن (جمرة) في التقريب بالجيم والراء وفي الخلاصة بجيم وزاي والله اعلم اه.