فهرس الكتاب

الصفحة 1746 من 5075

أبي عمرو وهو أصلح من عاصم وعن شريك بن أبي نمر وهو اصلح من عمرو ولا نعلم ان مالكا روى عن أحد يترك حديثه غير عبد الكريم بن أبي المخارق وقال ابن خراش غير واحد عاصم ضعيف وقال ابن خزيمة لست احتج به لسوء حفظه وقال الدار قطني مديني يترك وهو مغفل وقال العجلي لا بأس به.

وقال ابن عدي قد روى عنه ثقات الناس واحتملوه وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال ابراهيم بن سعيد الجوهري عن ابن معين عاصم بن عبيد الله ضعيف أدرك أمر بني هاشم ومات في أول خلافة أبي العباس وكان قد وفد إليه.

قلت: قال البزار في السنن في حديثه لين وقال الآجري قلت لابي داود قال ابن معين عاصم وفليح وابن عقيل لا يحتج بحديثم قال صدق وقال أبو داود عاصم لا يكتب حديثه وقال ابن حبان كان سئ الحفظ كثير الوهم فاحش الخطاء فترك من أجل كثرة خطئه سمعت ابن خزيمة يقوله سمعت محمد بن يحيى يقول ليس على عاصم بن عبيد الله قياس وحكى الساجي عن هشام ابن عبدالملك بن مروان أنه كان يقول كذا في الاشراف من قريش أيوب بن سلمة ابن عبدالله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاص وابراهيم بن عبدالله بن مطيع قال هشام لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي.

وقال الساجي مضطرب الحديث.

80 -4 (الاربعة) عاصم بن عدي بن الجد (1) بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة العجلاني القضاعي أخو معن بن عدي أبو عبد الله ويقال أبو عمرو حليف الانصار.

شهد أحدا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على أهل قباء وأهل العالية فلم يشهد بدرا وضرب له بسهمه وهو الذي أمره عويمر العجلاني أن يسأل له عن الرجل يجد مع امرأته رجلا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه سهل بن سعد وعامر الشعبي ابنه أبو البداح بن عاصم

(1) كذا في الاستيعاب ولكن في التقريب والخلاصة عاصم بن عدي بن الحارث ابن

العجلان اه شريف الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت