فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 5075

أن حبيبا لم يسمع منه ولا نعلمه روى عن علي إلا حديثا اخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج عن أبي اسحاق عن عاصم عن ابن أبي بصير عن أبي بن كعب وهذا مما لا يشك في خطئه يعني أن الحديث معروف لابي اسحاق عن ابن أبي بصير ليس بينهما عاصم مع أن مسكينا لم ينفرد بهذا قد رواه معمر بن سليمان الرقي عن الحجاج كذلك والوهم فيه من حجاج بن أرطاة وقال أبو إسحاق الجوزجاني هو عندي قريب من الحارث.

وروى عنه ابو اسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وآله ست عشرة ركعة فيالعباد الله اما كان ينبغي لاحد من الصحابة وازواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات إلى أن قال وخالف عاصة الامة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الابل خمسا من الغنم.

قلت: تعصب الجوزجاني على اصحاب على معروف ولا انكار على عاصم فيما روى هذه عائشة أخص ازواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شئ من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم سل عليا فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ولا سيما في التطوع وأما حديث الغنم فلعل الامة فيه ممن بعد عاصم وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلاء منه وقال ابن حبان كان ردئ الحفظ فاحش الخطأ على انه أحسن حالا من الحارث.

78 -ت ق (الترمذي وابن ماجة) .

عاصم بن عبد العزيز بن عاصم الاشجعي أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبد العزيز المدني.

روى عن الحارث بن عبدالرحمن بن أبي ذباب وهشام بن عروة وموسى بن عقبة ومخرمة بن بكير ويزيد بن أبي عبيد وغيرهم وعنه علي بن المديني واسحاق بن موسى الانصاري وأبو موسى العنزي وابراهيم بن المنذر وغيرهم.

قال اسحاق بن موسى سألت عنه معن بن عيسى فقال ثقة اكتب عنه واثنى عليه خيرا وقال النسائي ليس بالقوي رويا له فيما سقت السماء والعيون العشر.

قلت: وقال البخاري فيه نظر وذكره العقيلى في الضعفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت