فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 5075

فيه وأهل الحديث يخالفون يحيى بن سعيد فيه ويوثقونه وحكى الساجي عن أحمد في حديثه بعض الضعف وقال الدار قطني ويعقوب بن سفيان ثقة ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير.

9 -م د (مسلم وأبي داود) طارق بن عمرو المكي الاموي مولاهم القاضي.

سمع من جابر بن عبدالله.

وعنه حميد بن قيس الاعرج وحكى عنه سليمان بن يسار وغيره.

قال الواقدي ولاه عبدالملك بن مروان المدينة فلما قتل مصعب بن الزبير دعا إلى طاعة عبدالملك وأخرج طلحة بن عبدالله بن عوف وكان واليا لعبد الله بن الزبير وقال أبو زرعة ثقة.

قلت: قال اين أبي حاتم سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال

ثقة وقد عاب ابن عساكر على ابن أبى حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو وهم ابن أبي حاتم من وجوه (أحدها) قوله قاضي مكة وإنما كان ذلك بالمدينة (والثاني) في قوله روى عن جابر وإنما قضى بقوله (والثالث) قوله روى عنه سليمان وإنما حكى فعله يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة.

قلت: ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في مصنفه عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال اعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ثم توفي وترك ولدا وتوفيت بعده وتركت ولدين آخرين فقال ولدا المعمرة رجع الحائط الينا وقال ولد المعمر بل كان لا بينا حياته وموته فاختصموا إلى طارق مولى عثمان فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمري لصاحبها فقضى بذلك طارق ثم كتب إلى عبدالملك فأخبره بذلك وأخبره بشهادة جابر فقال عبدالملك صدق جابر فامضى ذلك قال وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم.

وساق ابن عساكر من طريق الواحدي بسنده عن جابر بن عبدالله قال نظرت إلى أمور كلها اتعجب منها عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو الفرج الاموي كان طارق من ولاة الجور وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره الحجاج وقرة بن شريك وكانوا إذ ذاك ولاة الامصار امتلات الارض جورا.

وذكر الواقدي بسنده أن عبدالملك جهز طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت